Pedagogile – منصة تربوية مغربية
تحليل

إطار اليونسكو لكفايات الأستاذ في الذكاء الاصطناعي

تحرير منصة Pedagogileمدة القراءة: 1 دقائق
إطار اليونسكو لكفايات الأستاذ في الذكاء الاصطناعي

أصدرت اليونسكو سنة 2024 إطارين للكفايات في الذكاء الاصطناعي: واحدًا للتلاميذ وآخر للأساتذة.

ما الذي يتضمنه الإطاران؟

  • إطار التلاميذ: 12 كفاية موزعة على أربعة أبعاد، هي: العقلية المتمحورة حول الإنسان، وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي، وتقنياته وتطبيقاته، وتصميم أنظمته.
  • إطار الأساتذة: 15 كفاية موزعة على خمسة أبعاد، هي: العقلية المتمحورة حول الإنسان، وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي، وأسسه وتطبيقاته، وبيداغوجيا الذكاء الاصطناعي، واستعماله في التطوير المهني.
  • ثلاثة مستويات للتدرج لدى الأستاذ: اكتساب، ثم تعميق، ثم ابتكار.

الفكرة المركزية

يؤكد الإطار أن أدوات الذكاء الاصطناعي تكمّل دور الأستاذ ولا تحل محله. فالسؤال ليس: ما الأداة؟ بل: ما الغاية التربوية، وما حدود الاستعمال المسؤول؟

ما الذي يعنيه هذا للأستاذ المغربي؟

يمكن قراءة الإطار كخريطة للتكوين الذاتي: من أين أبدأ، وإلى أي مستوى أصل. ويتصل هذا بدراسة حديثة للدكتورة رشيدة گوجيل والباحث مروان الحدبان عن الذكاء الاصطناعي وتحول بيئة التعلم في التعليم الابتدائي بالمغرب، ونموذجها المدرسة الرائدة، المنشورة في مارس 2026.

جُمعت المعطيات من المصادر المذكورة أدناه حتى 23 أكتوبر 2026، ويُنصح بالرجوع إلى نص الإطارين الأصلي.